مورينيوز في تصميم جديد    |::|    الخرجة الرئاسية الحاسمة    |::|    جميل منصور لـ "مورينيوز": سننزل إلى الشوارع في نواكشوط والولايات ضد "الانقلاب"    |::|    إتلاف كميات من المخدرات والمواد منتهية الصلاحية في البراكنه    |::|    أحمد سالم ولد بوبوط: التعايش الغريب بين الشرعية واللاشرعية    |::|    "نقرأ لنعيش مرتين".. شعار معرض تونس الدولي للكتاب    |::|    دعاوى قضائية ضد السعودية تطالب بمليارات تعويضا عن هجمات 11 سبتمبر    |::|    أنتم، "أهل العربية"!    |::|    ولد داده يعتبر البلاد في خطر ويدعو الأصدقاء إلى مساعدتها    |::|    "المنتدى" يحذر من استخدام الجيش في فرض "انقلاب" على الدستور    |::|   

د. يحيى الغزالي يكتب: "عذر ذرا فخامة الرئيس لن أتمكن من متبعة مؤتمركم"

من صفحته على الفيسبوك
الأربعاء 22-03-2017| 22:03


أكتب لفخامتكم معتذرا عن عدم تمكني من متابعة مؤتمركم الصحفي وحتى لا أتسبب في إغضابكم اعتصرت في ذاكرتي ٣٣ مانعا يعيق متابعتي المؤتمر لكني تذكرت أن ذالك الرقم يغضبكم في هذه الأيام لذا قررت اختصار الموانع في سبع أو ثمان:
- أنا شخص كسول فحتى في فترة جلوسي على كرسي الدراسة لم يدفعني الطموح والرغبة في التفوق إلى السهر. وخلال تجربتي المهنية المتواضعة ورغم حبي المفرط للمال لم أتخذ السهر رفيقا إلا في حالات نادرة كنت مكرها فيها لا بطلا.
- أنا شخص وفي لعاداتي ومن عاداتي النوم باكرا.
- أنا عامل بسيط كادح ملزم بالتواجد في مكان عملي عند تمام الساعة الثامنة صباحا ونظرا لالتزاماتي الدينية والعائلية ولبعد الشقة فإني مضطر للاستيقاظ عند تمام الساعة السادسة فجرا ولا يمكن لذالك أن يتحقق إلا إذا صرعني النوم ثمان ساعات كاملة.
- تخوفي من تكرار حدوث ما وقع في آخر ما تابعته من خرجاتكم الإعلامية و التي استفزكم فيها المشاغب وديعة فصدر عنكم ما لم أرضه لكم ونقص من منزلتكم في قلبي وأنا الليلة أدرك تململكم مما صدر عن السادة الشيوخ وأخشى ما أخشاه أن تظهروا بمظهر يحط من قدركم في قلبي ولو قيد أنملة.
- ثقتي الكاملة في أن الآلاف من أبناء بلدي ممن يتحقق بهم النصاب سيتابعون مؤتمركم التاريخي الذي أظن متابعته - وبعض الظن إثم- فرض كفاية لا فرض عين.
- تأكدي التام من أن تلفزيوننا وإذاعتنا الوطنيتين سيشنفان آذاننا بإعادة وقائع المؤتمر بما يكفي حتى يحفظ عن ظهر قلب .
أتمنى يا فخامة الرئيس أن أكون قد قدمت لكم من المسوغات ما يكفي مطيبا خاطركم بوعد - ووعد الحر دين في عنقه - أن لا أقدم عند استيقاظي - بإذن الله - على تقصي تفاصيل مؤتمركم إلا ما كان أولوية كالصلاة وتناول الفطور والتأكد من أن ابنتي الغالية قد استعملت فطورها ثم أخذ كامل الأناقة قبل التوجه إلى مكان العمل.
أدرك يا فخامة الرئيس أنك في هذه الدقائق تتلمس طريقك نحو كرسيك الفخم ولذا أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك وإني متحسس وسادتي واضعا جنبي متمنيا لك ولوطني التوفيق ولنفسي أحلاما سعيدة حتى ولو قادتني إلى أن أنصب - ولو في عالم الخيال- ملكا على جمهورية جزر الباهاما.

جديد الأخبار :

عودة للصفحة الرئيسية
 
© جميع الحقوق محفوظة - شروط استخدام الموقع